ZMedia Purwodadi

Doa Bulan Suci Ramadan Hari Ke-21

Table of Contents
Doa hari ke-21 dalam bulan Ramadan.


 دُعَاءُ الْيَوٍمِ الْحَادِى وَالْعِشْرِينَ من شهر رمضان

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رَبِّ امْنَحْنِى عِلْمًا أَخَافُ بِهِ عِقَابَكَ، وَامْنَحْنِى مُشَاهَدَةً أَخْشَاكَ بِهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَوَاجِهْنِى مُوَاجَهَةَ حَبِيبٍ لِّحَبِيبٍ. أَنَالُ بِهَا رَغْبَةً فِى جَمَالِ هِبَاتِكَ، وَاكْشِفْ لِىَ الْحُجُبَ عَنِّى حَتَّى أَتَحَقَّقَ فِى مُشَاهَدَةِ حَقِيقَتِى، مُشَاهَدَةً أَرْهَبُ بِهَا عَظَمَةَ ذَاتِكَ. وَأَعْطِنِى يَا إِلَهِى قُوَّةً لِّدِينِى تُثَبِّتُ بِهَا قَلْبِى عَلَى الْحَقِّ. وَتَمْكِينًا فِى مَقَامِ عَيْنِ الْيَقِينِ، حَتَّى تَكُونَ بِهِ يَا إِلَهِى مَعَالمَ بَيْنَ عَيْنَىَّ، وَتَقَرَّبْ مِنِّى يَا إِلَهِى بِمَعَانِى جَمَالِكَ، وَحَقِيقَةِ وُدِّكَ، وَوَاسِعِ رَحْمَتِكَ، وَعَمِيمِ فَضْلِكَ، حَتَّى أَتَنَعَّمَ بِمُشَاهَدَةِ قُرْبِكَ مِنِّى، وَأَتَحَلَّى بِجَمَالِ مَا تُهَيِّئُهُ يَا إِلَهِى مِنْ مُنَازَلاَتِ الْقُرْبِ وَمُعَامَلَةِ الْحُبِّ، حَتَّى أَكُونَ يَا إِلَهِى مُجْتَهِدًا مَسْرُورًا بِحَقِيقَةِ الْوَلاَيَةِ الْخَاصَّةِ. آنِسًا مَحْبُورًا بِشُهُودِ وَجْهِكَ الْجَمِيلِ الْعَظِيمِ، وَأَدِمْ عَلَىَّ هَذَا الْقُرْبَ يَا إِلَهِى حَتَّى أَتَحَقَّقَ بِكُلِّ حَالٍ وَشَأْنٍ. فَلاَ يُسْلَبُ عَنِّى نُورُ قُرْبِكَ مِنِّى. وَلَوْ أَنَّنِى غَفَلْتُ وَبَعُدْتُ بِذَاتِى وَنَفْسِى، فَإِنَّ قُرْبَكَ يَا إِلَهِى صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِكَ تَمْنَحُهُ فَضْلاً مِّنْكَ وَكَرَمًا وَإِحْسَانًا. لاَ لِعَمَلٍ سَابِقٍ مِنِّى، وَلاَ لِطَلَبٍ حَصَلَ عَنِّى، وَمَا عَمَلِى وَطَلَبِى إِذَا لَمْ تُقَدِّرْ لِى قُرْبَكَ؟، فَكَمْ مَتْعُوبٍ فِى الطَّلَبِ مَحْرُومٌ، وَكَمْ مُسْتَرِيحٍ رَوَّحْتَهُ بِرَوْحِ الْقُرْبِ، وَأَسْكَرْتَهُ بِنَسِيمِ الْحُبِّ، وَجَمَّلْتَهُ بِرَيْحَانِ الْوُدِّ. لاَ تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ، إِذَا شِئْتَ أَنْ تُوَاجِهَ، وَاجَهْتَ كُلَّ شَىْءٍ بِإِكْرَامِكَ لِمَنْ سَبَقَتْ لَهُ الْحُسْنَى مِنْكَ، لاَ مَنْ جَاهَدَ وَهَاجَرَ وَتَعَلَّمَ وَعَمِلَ. وَفَضْلُكَ لِمَنْ خَصَّصْتَهُ مِنْ عِبَادِكَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ. تَهَبُ الْحِكْمَةَ لِمَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْفَضْلُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

رَبِّ حَقِّقْنِى بِمُشَاهَدَةِ الْقُرْبِ، وَمَنَازِلِ الْمَحْبُوبِينَ، وَمُوَاجَهَاتِ الْمُرَادِينَ. وَأَدِّبْنِى بِآدَابِ الَّذِينَ جَذَبْتَهُمْ إِلَيْكَ بِجَنَابِكَ، حَتَّى اقْتَطَعْتَهُمْ لِذَاتِكَ، وَأَقَمْتَهُمْ عُمَّالاً لِذَاتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. حَتَّى يَدُومَ أُنْسِى، وَيَطِيبَ وَقْتِى، وَيَصْفُوَ حَالِى. رَبِّ لاَ تَحْجُبْنِى عَنْكَ بِحَوَادِثِ الزَّمَانِ، وَلاَ تُزْعِجْ قَلْبِى بِضِيقِ الرِّزْقِ، وَلاَ بِخَوْفِ الْخَلْقِ. وَأَعْطِنِى الْوُسْعَةَ يَا إِلَهِى حَتَّى أَكُونَ مُقْبِلاً عَلَيْكَ بِسُرُورٍ، مُّنْجَذِبًا إِلَيْكَ مَحْبُورًا، مُّنْصَبًّا عَلَيْكَ بِكُلِّيَّتِى، بِلاَ شَاغِلٍ يَشْغَلُنِى عَنْكَ، وَلاَ حَاجِبٍ يَحْجُبُنِى عَنْكَ. اللَّهُمَّ تَجَلَّ لِى بِاسْمِكَ الشَّافِى الْمُنْعِمِ، الْوَهَّابِ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ الْمُجِيبِ الْقَرِيبِ الْوَاقِى الْكَافِى، الرَّءُوفِ اللَّطِيفِ تَجِلِّيًا أَكُونُ بِهِ فِى رِيَاضِ آلاَئِكَ وَبَسَاتِينِ نِعَمِكَ، وَحَدَائِقِ فَضْلِكَ، وَحُصُونِ حِفْظِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ ذَنْبِى كُلَّهُ، وَامْحُ خَطَايَاىَ، وَاسْتُرْ عُيُوبِى، وَتَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّالِحِينَ، يَا اَللهُ، أَصْلِحْ أَحْوَالَ الْمُسْلِمِينَ، وَاجْمَعْهُمْ عَلَى الْحَقِّ، وَأَذِلَّ أَعْدَاءَنَا، وَجَدِّدْ نَهْجَ حَبِيبِكَ وَمُصْطَفَاكَ، وَأَكْرِمْنِى وَأَوْلاَدِى وَأَهْلِى وَإِخْوَانِى وَالْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، لاَ إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِى الْمُؤْمِنِينَ (الأنبياء: 87- 88).

وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَوَرَثَتِهِ وَسَلَّمَ.
آمين
.

من كتاب #أدعية_الغفران_في_شهر_القرآن#
للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم قدس الله سره

Selengkapnya di Bungoeng Atjeh

Posting Komentar

google.com, pub-4753381643992712, DIRECT, f08c47fec0942fa0