ZMedia Purwodadi

Doa Bulan Suci Ramadan Hari Ke-17

Table of Contents
Doa hari ke-17 dalam bulan Ramadan.


 دُعَاءُ الْيَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ من شهر رمضان

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ.

رَبِّ أَرْجَى عَمَلٍ أَرَانِى مُطْمَئِنًّا بِهِ لاَ يَجْعَلُنِى آمَنُ جَنَابَكَ سُبْحَانَكَ، وَأَخَافُ وَحَقِّكَ أَنْ يَكُونَ سَبَبًا لِّعُقُوبَتِى إِذَا حَاسَبْتَنِى عَنْ حَقِيقَةِ الإِخْلاَصِ فِيهِ.

فَأَنَا يَا إِلَهِى أَشَدُّ خَوْفًا مِّنْكَ فِى حَالِ قِيَامِى بِأَقْرَبِ مُقَرَّبٍ إِلَيْكَ. وَإِنَّ أَسْوَأَ أَعْمَالِى لاَ تَجْعَلُنِى أَقْنَطُ مِن رَّحْمَتِكَ، فَأَنَا أَلْجَأُ لِجَنَابِكَ الْعَلِىِّ وَأَنَا فِى أَسْوَإِ أَعْمَالِى مِنَّى وَأَنَا فِى أَجْمَلِ عَمَلٍ يُّقَرِّبُنِى لِحَضْرَتِكَ، ذَلِكَ يَا إِلَهِى لأَنَّكَ رَبٌّ كَبِيرٌ لاَ تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ، الْفَضْلُ فَضْلُكَ تَغْفِرُ لِمَنْ تَشَاءُ وَتُعَذِّبُ مَنْ تَشَاءُ، فَقَدْ تَكُونُ الأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ سَبَبًا فِى الْعَذَابِ الأَلِيمِ إِذَا شِئْتَ أَنْ تُعَذِّبَ، فَإِنَّكَ تُحَاسِبُ عَنِ الإِخْلاَصِ لِذَاتِكَ. فَيَكُونُ عَمَلِى الصَّالِحُ صَادِرًا عَنْ شِرْكٍ خَفِىٍّ وَدَسِيسَةٍ مِنْ دَسَائِسِ النُّفُوسِ الَّتِى لاَ تَخْفَى عَلَى كُمَّلِ الْعَامِلِينَ.

فَأَسْأَلُكَ يَا ذَا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ أَنْ تَجْعَلَ سَيِّئَاتِى وَخَطَايَاىَ وَذُنُوبِى مَسْتُورَةً بِاسْمِكَ الْغَفُورِ، وَأَنْ تُجَمِّلَنِى يَا جَمِيلُ بِحُلَلِ حُبِّكَ وَمَعَانِى قُرْبِكَ وَأَسْرَارِ قَبُولِكَ، وَفَضْلِ إِقْبَالِكَ عَلَىَّ يَا ذَا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، حَتَّى أَكُونَ فِى حَالِ إِقْبَالِى خَائِفًا مِن مَّقَامِكَ، رَاهِبًا مِنْ عَظَمَتِكَ. وَفِى حَالِ ظُلْمِى لِنَفْسِى وَارْتِكَابِى لِلآثَامِ وَعَمَلِى لِلسُّوءِ رَاجِيًا لاَ أَيْأَسُ مِن رَّوْحِكَ، وَلاَ أَقْنَطُ مِن رَّحْمَتِكَ، فَتَكُونَ ذُنُوبِى وَإِنْ عَظُمَتْ لاَ تَجْعَلُنِى يَائِسًا، وَتَكُونَ حَسَنَاتِى وَإِنْ عَظُمَتْ فِى عَيْنِى لاَ تَجْعَلُنِى آمِنًا جَنَابَكَ يَا مُقْتَدِرُ يَا قَهَّارُ.

إِلَهِى إِنِّى يَئِسْتُ مِن نَّفْسِى وَمِنْ كُلِّ شَىْءٍ سِوَاكَ، وَظَلَمْتُ نَفْسِى وَعَمِلْتُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ، وَقَدْ ظَهَرَ لِى جَلِيًّا أَنَّ كُلَّ أَعْمَالِى الَّتِى كُنْتُ أَظُنُّهَا لِوَجْهِكَ خَالِصَةً تُوبِقُنِى لأَنَّهَا كَانَتْ صَادِرَةً عَنْ رُعُونَاتِ نَفْسِى وَحَظِّى وَدَسَائِسِ هَوَاىَ، وَصِرْتُ يَا إِلَهِى وَحَقِّكَ لَوْلاَ ثِقَتِى بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ وَرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ وَبِمَغْفِرَتِكَ الشَّامِلَةِ، وَاعْتِقَادِى أَنَّكَ لاَ تَضُرُّكَ مَعَاصِىَّ وَإِنْ عَظُمَتْ، وَلاَ تَنْفَعُكَ طَاعَتِى وَإِنْ جَلَّتْ، لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ يَا إِلَهِى.

فَعَامِلْنِى يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا رَءُوفُ يَا لَطِيفُ يَا وَلِىُّ يَا حَمِيدُ بِمَا أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ مِنَ الْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَالتَّوْبِ وَالإِقْبَالِ وَالْحَنَانِ وَالرَّحْمَةِ، وَأَبْدِلْ كُلَّ مَسَاوِىَّ وَكَبَائِرِى وَقَبَائِحِى فَضْلاً مِّنْكَ بِحَسَنَاتٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

إِلَهِى إِلَهِى إِلَهِى، عَبْدُكَ اعْتَرَفَ بِسُوءِ فِعَالِهِ وَقَبِيحِ أَعْمَالِهِ وَظُلْمِهِ لِنَفْسِهِ، وَابْتَهَلَ إِلَيْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَنَادَاكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَأَقْبَلَ بِذُلِّهِ وَذُنُوبِهِ وَخَشْيَتِهِ وَحَيَائِهِ وَمَسْكَنَتِهِ وَاضْطِرَارِهِ. وَأَنْتَ يَا اَللهُ وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَىْءٍ، وَعَمَّتْ مَغْفِرَتُكَ كُلَّ شَىْءٍ، فَتَفَضَّلْ يَا إِلَهِى بِقَبُولِ مُسِىءٍ ظَالِمٍ لِّنَفْسِهِ مُعْتَرِفٍ بِخَطَايَاهُ وَظُلْمِهِ لِنَفْسِهِ، وَوَاجِهْنِى يَا إِلَهِى بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ مُوَاجَهَةً تُؤْنِسُنِى، وَتَنَزَّلْ لِى بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ مُنَازَلَةً تُعِينُنِى عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَالْحُضُورِ مَعَكَ، حَتَّى أَكُونَ حَاضِرًا لاَّ أَغِيبُ، ذَاكِرًا لاَّ أَغْفَلُ، فَاكِرًا لاَّ أَنْسَى، وَأَشْهِدْنِى بُرْهَانَكَ فِى كُلِّ حَرَكَاتِى وَسَكَنَاتِى، حَتَّى تَكُونَ مَشَاهِدُ التَّوْحِيدِ مَجْلُوَّةً لِعَيْنِ بَصِيرَتِى وَبَصَرِى، فَأَكُونَ يَا إِلَهِى مُوَحِّدًا كَامِلاً لاَّ يَشُوبُ سِرِّى شَوْبُ شِرْكٍ خَفِىٍّ وَلاَ أَخْفَى.

إِلَهِى إِلَهِى إِلَهِى، لِى ضَرُورِيَّاتٌ وَكَمَالِيَّاتٌ، وَلِى أَهْلٌ وَأَوْلاَدٌ وَإِخْوَةٌ وَأَحْبَابٌ، وَأَنْتَ اللهُ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ، أَسْأَلُكَ يَا مُعْطِى يَا وَهَّابُ أَنْ تَمُدَّنِى وَإِيَّاهُمْ بِوَاسِعِ نُعْمَاكَ، وَتُدْخِلَنِى وَإِيَّاهُمْ فِى حُصُونِ حِفْظِكَ يَا حَفِيظُ يَا سَلاَمُ، وَتُكْرِمَنِى وَإِيَّاهُمْ بِالْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ، حَتَّى نُحْفَظَ فِى تِلْكَ الدَّارِ الدُّنْيَا مِمَّا يَشْغَلُنَا عَنْ جَنَابِكَ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا أَوْ غَفْلَةٍ أَوْ غُرُورٍ، وَتَوَفَّنَا يَا إِلَهِى مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ، وَاجْعَلْ يَا إِلَهِى أَجْمَلَ عَوَاطِفِكَ وَأَوْسَعَ فَضْلِكَ وَأَعَمَّ كَرَمِكَ لَنَا يَوْمَ لِقَائِكَ، حَتَّى يَكُونَ سُرُورُنَا بِمُشَاهَدَةِ جَمَالِكَ الْعَلِىِّ أَكْمَلَ سُرُورٍ لَّنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَاجْعَلْ قُبُورَنَا رَوْضَةً مِّن رِّيَاضِ الْجَنَّةِ، وَاحْفَظْنَا مِنَ الْفِتَنِ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاشْفِنَا يَا إِلَهِى شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا، وَاصْحَبْنَا يَا إِلَهِى فِى السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَالْحِلِّ وَالتَّرْحَالِ، وَاخْلُفْنَا فِى أَهْلِنَا وَأَوْلاَدِنَا وَأَقَارِبِنَا، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِى الْمُؤْمِنِينَ (الأنبياء: 87- 88).

وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
.
آمين
.

من كتاب #أدعية_الغفران_في_شهر_القرآن#
للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم قدس الله سره


Selengkapnya di Bungoeng Atjeh

Posting Komentar

google.com, pub-4753381643992712, DIRECT, f08c47fec0942fa0