ZMedia Purwodadi

Doa Bulan Suci Ramadan Hari Ke-20

Table of Contents
Doa hari ke-20 dalam bulan Ramadan.

دُعَاءُ الْيَوْمِ الْعِشْرِينَ من شهر رمضان

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ وَلِيِّىَ اللهُ الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (الأعراف: 196). أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَالْحَمْدُ للهِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ

إِلَهِى أَنْتَ تَوَلَّيْتَنِى فَضْلاً وَكَرَمًا فِى كُلِّ أَطْوَارِى كُلِّهَا، وَلَمْ أَكُنْ أَعْلُمُ نُعْمَاكَ، وَلاَ أُحِسُّ بِالاضْطِرَارِ إِلَى جَنَابِكَ الْعَلِىِّ، حَتَّى صِرْتُ فِى نَشْأَةِ الْكَوْنِ وَحَيْطَةِ الأَيْنِ. فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِى أَنْ تُعِيذَنِى مِنْ غَفْلَةٍ تَجْعَلُنِى أَنْسَى وَلاَيَتَكَ الْحَقِيقِيَّةَ، وَعِنَايَتَكَ سُبْحَانَكَ، أَوْ جَهْلٍ يَّجْعَلُنِى أَظْلِمُ نَفْسِى بِاعْتِمَادِى عَلَيْهَا. أَوْ غُرُورٍ يَحْجُبُنِى عَنْ جَنَابِكَ الْعَلِىِّ، فَأَهْتَمُّ بِنَفْسِى وَبِشُئُونِى. وَأَعِذْنِى بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ الَّتِى تُبْعِدُنِى عَنْ مُشَاهَدَةِ أَنْوَارِكَ، وَمُنَازَلاَتِ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، وَأَعِذْنِى يَا إِلَهِى مِنَ الْمَعْصِيَةِ الَّتِى تَجْعَلُنِى مَغْرُورًا بِنَفْسِى، مَحْجُوبًا بِحِسِّى، نَاسِيًا يَوْمَ الْحِسَابِ، فَرِحًا بِمَا أُوتِيتُ

رَبِّ أَعِذْنِى مِنْ كُلِّ تِلْكَ الْمَعَانِى، وَمِنْ كُلِّ مَعْصِيَةٍ تُوجِبُ النِّقْمَةَ أَوْ تُغَيِّرُ النِّعْمَةَ. رَبِّ أَنْتَ تَوَلَّيْتَنِى بِفَضْلِكَ مِن نَّشْأَةِ (أَلَسْتُ) إِلَى أَنْ صِرْتُ فِى حَالَةِ اضْطِرَارٍ وَفَاقَةٍ وَحَاجَةٍ، وَلَمْ يَكُن لِّى يَا إِلَهِى حَوْلٌ وَّلاَ قُوَّةٌ، وَّلاَ لَكَ سُبْحَانَكَ غَرَضٌ وَّلاَ عِلَّةٌ، فِإِنَّكَ غَنِىٌّ عَنِّى فِى كُلِّ أَحْوَالِى وَأَطْوَارِى، وَأَنَا فَقِيرٌ إِلَى حَضْرَتِكَ الْعَلِيَّةِ، فِى كُلِّ أَدْوَارِى وَأَطْوَارِى، فَأَسْأَلُكَ يَا وَلِىَّ الْمُؤْمِنِينَ، الْوَلاَيَةَ الَّتِى تَجْعَلُنِى مُطْمَئِنَّ الْقَلْبِ بِذِكْرِكَ، مُفَوِّضًا أَمْرِى لِحَضْرَتِكَ الْعَلِيَّةِ، مُتَوَكِّلاً عَلَى جَنَابِكَ الْعَلِىِّ، غَنِيًّا بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ، مَحْفُوظًا بِحِفْظِكَ مِنَ الشَّرِّ وَالأَشْرَارِ وَالْبَلاَيَا. مُؤَيَّدًا بِرُوحٍ مِّنْكَ، مُكَرَّمًا بِمَا تَتَوَلاَّنِى بِهِ مِنْ وَلاَياَتِكَ وَإِكْرَامَاتِكَ يَا ذَا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

ربِّ يَا مُنْزِلَ الْقُرْآنِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِى مِنَ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَخْتَارُ، لاَ تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ، وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ بِوَلاَيَتِكَ الْخَاصَّةِ، وَتَتَوَلَّى أَهْلِى، وَأَوْلاَدِى وَإِخْوَانِى وَأَحْبَابِى، حَتَّى تَتَفَضَّلَ عَلَىَّ بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ فِى قَوْلِكَ: وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (الحجر: 47)

رَبِّ أَكْرِمْنِى يَا إِلَهِى فِى سَفَرِى وَحَضَرِى وَحِلَِّى وَتَرْحَالِى، وَأَكْرِمْ أَهْلِى وَأَوْلاَدِى وَإِخْوَانِى وَأَصْحَابِى وَأَحْبَابِى. رَبِّ وَاجْعَلْ ذُنُوبَنَا وَسَيِّئَاتِنَا سَيِّئَاتِ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَوَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ، وَاجْعَلْنَا يَا إِلَهِى مِمَّنْ تَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا، وَتَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ، فَأَنْتَ رَبِّى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنَا عَبْدُكَ الذَّلِيلُ الْمُضْطَرُّ

رَبِّ أَسْأَلُكَ الشِّفَاءَ مِنَ الأَمْرَاضِ، وَالْعَافِيَةَ مِنَ الآلاَمِ، وَالْمُعَافَاةَ مِنْ كُلِّ بَلاَءٍ وَشِدَّةٍ، وَتَيْسِيرَ الرِّزْقِ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّ إِذَا دَعَـاهُ

يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ فَرَاغَ قَلْبِى مِنَ الاشْتِغَالِ بِسِوَاكَ، وَرَاحَةَ بَدَنِى مِنَ الْعَنَاءِ بِهَمِّ الرِّزْقِ وَخَوْفِ الْخَلْقِ. وَأَعِذْنِى يَا إِلَهِى بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ، وَتَوَلَّنِى يَا وَلِىُّ بِعَطَايَاكَ وَبِالْبَشَائِرِ، وَقِنِى يَا وَاقِى مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَبَلاَءٍ، وَارْفَعْنِى يَا رَافِعُ إِلَى دَرَجَاتِ الْحُبِّ وَمَنَازِلِ الْقُرْبِ حَتَّى أَكُونَ عَبْدًا صِرْفًا لِذَاتِكَ، فَرِحًا بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، مُقْبِلاً عَلَى جَنَابِكَ الْعَلِىِّ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِى الْمُؤْمِنِينَ (الأنبياء: 87- 88)

وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
.
آمين
.

من كتاب #أدعية_الغفران_في_شهر_القرآن#
للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم قدس الله سره



Selengkapnya di Bungoeng Atjeh

Posting Komentar

google.com, pub-4753381643992712, DIRECT, f08c47fec0942fa0